دورة العلاقات العامة والاتصال المؤسسي: بناء السمعة وإدارة الرسائل والتعامل مع الإعلام
Public Relations & Corporate Communication
تكتب بيانا ينشر كما كتبته، وتجيب الصحفيّ في الأزمة بجملة أعددتها قبلها. — دورة مباشرة عبر الإنترنت مع مدرب ومشروع عملي في أكاديمية وجيز.
العلاقات العامّة سمعة تبنى قبل أن يحتاج إليها: من يعرف جمهور مؤسّسته ورسائلها الثلاث يكتب بيانا ينشر، ويجيب الإعلام في الأزمة بما يحفظ الثقة بدل أن يرتجل. تبدأ الدورة من خريطة الجمهور وتنتهي بخطّة أزمة مجرّبة في محاكاة مقابلة.
لمن هذه الدورة
موظّف اتّصال أو تسويق أو مكتب مدير يطلب منه بيان أو ردّ على صحفيّ، ولم يدرّب على ذلك.
المتطلبات
لا تشترط خبرة إعلاميّة؛ يكفي أن يكون المتعلّم مسؤولا عن رسائل جهة ما أو مرشّحا لذلك.
تفاصيل الدورة
16 ساعة تعلم وتطبيق
المستوى: تأسيسي–تطبيقي
طريقة التعلم: مباشر عبر الإنترنت، لقاء أسبوعي مع المدرب وتطبيق عملي بين اللقاءات.
شهادة إتمام موثقة يتحقق منها أي أحد برقمها.
ما ستتعلمه
يحلّل تغطية أزمة منشورة ويسمّي الموضع الذي كسبت فيه المؤسّسة الثقة والموضع الذي خسرتها فيه.
يبني دليل رسائل يوحّد ما يقوله كلّ من يتكلّم باسم المؤسّسة.
يعيد كتابة بيان مكتوب بلغة الداخل بلغة الصحفيّ والقارئ.
يدافع عن خطّة أزمته أمام أسئلة صعبة في مقابلة مسجّلة.
ما ستقدر عليه بعدها
يرسم خريطة جمهور مؤسّسته: من يؤثّر في سمعتها، وما يعرفه عنها اليوم، وما يلزم أن يعرفه.
يصوغ ثلاث رسائل مؤسّسيّة يسند كلّا منها دليل واحد، ويختبرها على قارئ من خارج المؤسّسة.
يكتب بيانا صحفيّا تكفي فقرته الأولى وحدها لخبر ينشر، في صفحة لا تزيد.
يقود الساعة الأولى من أزمة في محاكاة مقابلة: من يتكلّم، وماذا يقول، وما لا يقوله أبدا.
يكيّف رسائل مؤسّسته وبيانها لمنصّات التواصل والإحاطة الداخليّة، ويردّ علنا على النقد دون إنكار ولا جدال.
يبني علاقة مهنيّة مع الإعلام قبل الحاجة إليه: قائمة إعلاميّة، ومقترح قصّة يناسب كلّ منبر، وإحاطة تعدّ المتحدّث.
يدير تطوّر أزمة بعد ساعتها الأولى، فيصحّح ويحدّث دون أن يناقض رسالته الأولى، ويعرف متى يغلق الملفّ.
يعرض ملفّ الاتّصال المؤسّسيّ على الإدارة ويدافع عن اختياراته بمؤشّرات يتابع بها أثر الرسائل.
وحدات الدورة
الجمهور قبل الرسالة: من يصنع سمعة مؤسّستك — يرتّب المؤثّرين في سمعة المؤسّسة بقوّة أثرهم وبما يعرفونه عنها اليوم.
الرسائل المؤسّسيّة: ثلاث جمل يقولها كلّ من يتكلّم باسمك — يصوغ رسائل مؤسّسيّة قصيرة لكلّ منها دليل يسندها.
البيان الصحفيّ: ما ينشر وما يرمى — يكتب بيانا تجيب فقرته الأولى عن أسئلة الخبر كلّها.
الأزمة والمتحدّث: الساعة الأولى — يؤدّي دور المتحدّث في أزمة مفترضة وفق خطّة أعدّها.
المنصّات الرقميّة: الرسالة نفسها بقوالب مختلفة — يحوّل رسالة مؤسّسيّة وبيانا إلى منشور قصير لمنصّات التواصل وإحاطة داخليّة للموظّفين، ويكتب ردّا علنيّا على تعليق ناقد دون إنكار ولا جدال.
العلاقة مع الصحفيّ: قبل أن تحتاجه — يبني قائمة إعلاميّة من خمسة منابر أو صحفيّين يغطّون قطاع مؤسّسته، ويكتب لكلّ منهم مقترح قصّة يناسب ما يغطّيه، ويعدّ ورقة إحاطة للمتحدّث قبل مقابلة عاديّة.
ما بعد الساعة الأولى: أيّام الأزمة التالية — يدير تطوّر أزمة عبر ثلاثة أيّام في محاكاة تتكشّف فيها معلومات جديدة وشائعة: يصحّح دون أن يناقض رسالته الأولى، ويحدّث البيان والإحاطة الداخليّة، ويحدّد متى يغلق الملفّ.
ملفّ الاتّصال أمام الإدارة: العرض والمراجعة — يعرض ملفّ الاتّصال المؤسّسيّ كاملا أمام لجنة تؤدّي دور الإدارة العليا، ويدافع عن اختياراته، ويقترح ثلاثة مؤشّرات بسيطة يتابع بها أثر الرسائل على السمعة.
المشروع العملي
ملفّ اتّصال مؤسّسيّ: خريطة جمهور + دليل رسائل + بيان صحفيّ + حزمة قوالب رقميّة وردود علنيّة + قائمة إعلاميّة ومقترحات قصص + خطّة أزمة مجرّبة في مقابلة مسجّلة وفي محاكاة أيّامها التالية + عرض الملفّ أمام لجنة تحاكي الإدارة مع مؤشّرات متابعة.
المهارات
الثقافة الإعلامية، تصميم الرسالة، إدارة الأزمات، الكتابة العربية المهنية